تعتبر نظرية داو هي اصل ما يعر ف اليوم بالتحليل الفني والتي ظهرت للوجود  من قبل تشارلز  داو في مطلع  القرن العشرين حيث  نشر داو أفكاره في سلسلة من المقالات لصحيفة الوول ستريت،وفى العام التالي لموت داو إس. أي . نيلسون حول  هذه المقالات إلى كتاب  .وأطلق ّ نيلسون تعبير “ نظرية داو ”.لأول مره  على تلك المقالات بعد تجميعها
و ما زالت نظرية داو تشكّل حجر زاوية في دراسة التحليل الفني  حتى يومنا هذا
 

1- تعكس الأسعار جميع المعلومات المتاحة:
حيث تتأثر الأسعار ليس فقط بالمعلومات المالية والاقتصادية المتعلقة بالشركة ولكن تتأثر أيضا بالمعلومات المتاحة عن الاقتصاد المحلى والدولي وتتفاعل أيضا أسعار الأسهم مع المتغيرات السياسية العالمية والمحلية وأيضا تتأثر بالعوامل النفسية للمتعاملين من خوف ورهبه وطمع حيث يعتبر سعر السهم هو محصلة تفاعل كل المعلومات المتاحة في السوق في ان واحد حيث بمجرد وصول معلومات جديدة للسوق فإن الأسعار تتعدل تلقائيا لتعكس الوضع الجديد
 
2- يتحرك السهم في ثلاث اتجاهات في إن واحد
وقبل توضيح الفرض الثانى من افتراضات داو يجب أولا أن نوضح ما هو مفهوم الاتجاه عند داو
 

اتجاه صاعد 

وفيه يتحرك السهم من النقطة أ إلى النقطة ب مشكلا قمة ثم ينخفض إلى النقطة ج ليشكل قاع ثم يرتفع مره أخرى إلى النقطة د ليشكل قمة جديدة أخرى ثم ينخفض إلى النقطة هـ مشكلا قاع جديد ويلاحظ أن القمة د اكبر من القمة السابقة لها ب والقاع هـ اكبر من القاع السابق له ج *أخذ الاتجاه الصعودي شكل قمم متصاعدة وقيعان متصاعدة
 

اتجاه هابط

وفيه يتحرك السهم من النقطة أ إلى النقطة ب مشكلا قاع ثم يرتفع إلى النقطة ج ليشكل قمة ثم ينخفض مره أخرى إلى النقطة د ليشكل قاع جديد ثم يرتفع  إلى النقطة هـ مشكلا قمة جديدة ويلاحظ أن القمة هـ اصغر  من القمة السابقة لها ج  والقاع د  اصغر  من القاع السابق له ب   *أخذ الاتجاه الهبوطي شكل قمم منخفضة وقيعان منخفضة

  الاتجاه المستعرض

وفيه يتحرك السهم من النقطة أ إلى النقطة ب مشكلا قمة ثم ينخفض إلى النقطة ج ليشكل قاع ثم يرتفع مره أخرى إلى النقطة د ليشكل قمة جديدة أخرى ثم ينخفض إلى النقطة هـ مشكلا قاع جديد ويلاحظ أن جميع القمم تقع تقريبا على مستوى واحد في حيين تقع جميع القيعان على مستوى واحد
 

كما هو موضح في الشكل رقم 4 حيث نلاحظ أن مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية استمر في الصعود في الفترة من يناير 2001 حتى مارس2003

 

إن الإجابة على هذين السؤالين هي الشغل الشاغل لكل المستثمرين و المتعاملين في أسواق الأوراق المالية ( البورصات ) ويحاول المستثمر الإجابة على هذين السؤالين بشتى الطرق المتاحة سواء بمحاولة إجراء تحليل مالي مفصل ومطول للشركة من حيث الإيرادات المتوقعة والأرباح المتوقعة والقيمة العادلة لها أو بمحاوله معرفة معلومات قد يكون لها تأثير على حركه السهم من صديق أو قريب على علم ببواطن أمور الشركة أو باستخدام التحليل الفني. حيث لو استطاع المستثمر الإجابة على هذين السؤالين بشكل صحيح فإن ذلك سوف ينعكس بشكل مباشر على أداءه الاستثماري ومن ثم أرباحه وسوف يكون التحليل الفني( Technical Analysis ) هو موضع اهتمامنا في هذه المقالات
 

التحليل الفني هو عبارة عن دراسة لحركه السهم في الماضي بهدف التنبؤ بحركة واتجاه السهم في المستقبل

معتقدات خاطئه عن التحليل الفني :

من خلال سؤال للمتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية تبين أن هناك بعض المعتقدات الخاطئه مترسخه في ذهن المستثمرين ومنها التحليل الفني هو أسلوب جديد أو طريقه جديدة للتحليل .الحقيقة: هي أن التحليل الفن قد استخدم من قبل تجار الأرز اليابانيين في القرن السابع عشر 1700 أي قبل 300 عام تقريبا حيث كان يستخدم للتنبؤ بأسعار الأرز في تلك الفترة .
لا يصلح التحليل الفني للاستخدام في تحليل كافة الأسواق المالية وخاصة سوق الكويت للأوراق المالية
الحقيقة: أن التحليل الفني يصلح للاستخدام في كافة الأسواق المالية بما فيها سوق الكويت للأوراق المالية (كما سيتضح لاحقا ) ولكن يجب على المحلل الفني اختيار أداة وأسلوب التحليل الملائم لكل سوق.
وعلى خلاف التحليل المالي ( الأساسي) -الذي يحتاج إلى كم كبير تفصيلي من البيانات المالية عن الشركة المراد تحليلها وهى البيانات إلى يصعب توافرها بالشكل الصحيح أو في الوقت الصحيح لمعظم المستثمرين- فإن سعر السهم فقط هو المطلوب لإجراء التحليل الفني ومن ثم الحصول على نتائج مبهره لمستخدميه وأيضا يصلح التحليل الفني للتطبيق ليس فقط على الأسهم ولكن أيضا على السندات العملات البضائع مثل البترول, السكر, الأرز, الفضة و الذهب الخ .
 
يستخدم التحليل الفني للتنبؤ بحركة السهم في الفترة القصيرة ولا يصلح للفترات الطويلة
الحقيقة: يصلح التحليل الفني للتنبؤ على كافة الفترات الزمنية والتي تتراوح من 30 دقيقه وحتى بضع سنوات يعتمد ذلك على نوع البيانات المستخدمة في التحليل حيث يمكن استخدام بيانات تاريخية تصل الفترة الزمنية لها 50 عام أو تحليل فقط البيانات اللحظية لتوقع سلوك السهم خلال اليوم .

العامل البشرى
إن سعر السهم يعكس إجماع وموافقة المستثمرين على أن هذا السعر هو السعر الحقيقي للسهم في وقت معيين حسب المعلومات المتاحة في ذلك الوقت حيث يعتبر سعر السهم هو السعر الذي وافق احد المستثمرين على البيع به وصاحب ذلك موافقة مستثمر آخر للشراء عند نفس السعر ويعتمد هذا السعر بشكل أساسي على توقعات المستثمرين في الفترة القادمة حيث في حالة توقع المستثمرين أن السعر سوف يرتفع في الفترة القادمة فإن ذلك سوف يؤدى إلى الإقبال على الشراء في حين في حالة توقع المستثمرين أن السعر سوف ينخفض في الفترة القادمة فإن ذلك سوف يؤدى إلى الإقبال على البيع وفى الحقيقة تعكس هذه العبارة البسيطة التحدي في توقع سعر السهم في الفترة القادمة لأنها تشير إلى التوقعات البشرية ومن المعروف لنا جميعا انه ليس من السهولة بمكان معرفة توقعات الأشخاص أو التنبؤ بها